الإعلان معنــــا .. مجــــــانا !!

متعـــة التجـــارة والبحث عما تريد من فــــرص


    تربية الدواجن

    شاطر
    avatar
    كايرو تريد

    المساهمات : 584
    تاريخ التسجيل : 07/03/2013
    العمر : 24
    الموقع : برج نوار 1 - شارع قناة السويس . المنصورة . مصر

    تربية الدواجن

    مُساهمة  كايرو تريد في السبت ديسمبر 19, 2015 7:33 am



    تربية الدواجن
    تعتبر صناعة الدواجن من الصناعات المهمة و الكبيرة فى مجال تنمية الثروة الداجنة من منطلق الاعتماد على الذات واستغلال مقومات البيئة المحلية مما ادى الى تشيع المواطنين لعمل الحظائر الخاصة وذلك لما للدواجن من قيمة غذائية بإعتبارها مصدرا للبروتين الحيوانى بديلا عن اللحوم الحمراء , لكن قلة الوعى والسعى وراء الربح دفعت البعض الى استخدام العقاقير الطبية ( كالهرمونات والمضادات الحيوية ) واضافتها للأعلاف دون اسشارة الاطباء البيطريين والمهندسين الزراعيين رغبة منهم فى زيادة الانتاج وتقليل اعداد الطيور المريضة والنافقة الى اقل حد ممكن ومما هو جدير بالذكر ان لهذه العقاقير قوانين لابد من اتباعها حتى لا تتحول الى سموم يتناولها المواطن دون علم .
    توفير المتطلبات البيئية و الفسيولوجية :
    يجب تربية الطيور و رعايتها وتغذيتها طبقا للأسس العلمية الصحيحة فى جميع المراحل للمحافظة علىها وتمكينها من الانتاج على النحو السليم مع ضرورة الاهتمام بالمشكلات التى تنشأ احيانا او تتفاقم بسبب الطريقة المستخدمة فى التربية وتجنب حماية الطيور من مختلف العوامل المضعفة لمقاومتها من مختلف العوامل كالاجهاد و التجويع والعطش والتيارات الهوائية .. التى تمهد السبل للميكروبات للتمكن من الطيور و تسبب الضرر لها ولتحقيق ذلك يجب توفير الاتى .
    1. المسكن :- يراعى ان يكون موقع المزرعة مناسبا وبعيدا عن مصادر العدوى حتى تمكن السيطرة على الامراض المعدية وأن تكو نالحظائر ملائمة وجيدة من حيث تصميمها وقوة احتمالها وسهولة تنظيفها وتطهيرها وان تكون المبانى مرتبة بطريقة تمكن من مراقبتها وعزلها عند ظهور امراض معدية ويفضل ان تكون الحظائر متباعدة بقدر المستطاع لتفادى انتشار العدوى من مزرعة لأخرى.
    2. الظروف البيئية :- يجب ان تتوافر كل الظروف البيئية المواتية بالحظائر كالمساحة الكافية للمعيشة و الاكل و الشرب و التهوية الجيدة ودرجات الحرارة و الرطوبة المناسبتين حتى يمكن تلافى المشكلات الناتجة عن سوء الاحوال البيئية كالاجهاد الحرارى ونزلات البرد وتراكم الغازات الضارة وغير ذلك مما يضعف المقاومة ويجعل الطائر اكثر استعدادا للعدوى بالكائنات الممرضة و ان تكون الاضاءة صحية ومناسبة لعمر الطائر ونوع الانتاج ويجب كذلك تفادى الازدحام الشديد لما يسببه من انهاك للطيور ويمنعها من الوصول الى الطعام والماء وبالتالى يساعد على تفشى الامراض بينها وفى حالة التربية الارضية يجب ان تكون الفرشة المستخدمة عميقة وذات نوعية جيدة .
    3. التغذية و ماء الشرب :- يجب الاعتناء بتغذية الطيور وتقديم اعلاف مناسبة لها حسب العمر ونوع الانتاج وان تحتوى العلائق على كافة العناصر الغذائية بالنسب الصحيحة وان يتم خلطها بصورة جيدة وان تكون مقبولة ومستساغة للطيور ذلك لان عدم ملائمة العليقة او نقصها فى بعض المكونات يؤدى الى اعراض سوء التغذية والاجهاد وضعف المقاومة ويجب ان تكون الاعلاف خالية من التلوث بالمواد الكيماوية الضارة و الفطر او الحشائش السامة ولايجوز شراؤها من مصادر غير موثوق بها او من مزارع اخرى بها امراض كما يجب ان يكون الماء المقدم للطيور طازجا نقيا وخاليا من الشوائب .
    4. الماء :- الماء هو الحياه و لا حياة بدونه وكذلك الامر بالنسبة للدواجن فلا حياه لها بدون ماء فهو يمثل 85% من وزن الكتكوت و 75% من وزن البيضة و 65% من وزن الدجاجة , والدجاجة تشرب اكثر من ضعف الكمية التى تأكلها واذا قلت كمية الماء المقدمة للدواجن يقل انتاج البيض مباشرة ويتوقف تماما اذا منع الماء لمدة يومين , بالإضافة الى ذلك تبدأ الدواجن فى القلش وتتأثر حيويتها وصحتها وتزيد الالتهابات الكلوية نتيجة ازدياد معدل ترسيب الاملاح فى الكليتين , كما تزداد نسب النفوق فى الكتاكيت , وبدون الماء لا هضم فى الدواجن ولا تنظيم لحرارة أجسامها ولا امتصاص للغذاء ولا انتقال للعناصر فى اجسامها ولا اخراج وعمليات حيوية فى خلاياها ولا عمل لهرمونات وانزيماتها .
    فالماء هو سر الحياة قال تعالى ( وجعلنا من الماء كل شيئ حى ) صدق الله العظيم . و معدل استهلاك الماء هو المؤشر الاول للمربى الذى يدل على الحالة الصحية للدواجن وعادة ماينبهنا الى وجود الخطر قبل ان ينبهنا اليه مؤشر استهلاك العلف بمدة اطول بكثير فهو المؤشر الاكثر حساسية .


    مشاكل مياه الشرب :
    1. التلوث الميكروبى :- عادة ما يتلوث ماء الابار عن طريق مياه الصرف الصحى وبذلك تصل الميكروبات المسببة للامراض الى الدواجن , والماء هو اهم مصدر للعدوى فى الدواجن واكثر الامراض الميكروبية تصيب الدواجن عن طريق ماء الشرب مثل السالمونيلا والكولاى والكوليرا والكوكسيديا ولايمكن علاج الدواجن من الاسهالات او الامراض الاخرى الا بعد معالجة الماء مصدر العدوى الاساسى .
    2. التلوث الكيميائى :- وتزداد فيه نسب الاملاح و المعادن وتؤدى الى المشاكل الاتية :
    - ترسبات وانسدادات فى مجارى الماء والمناهل و المساقى .
    - فساد اللقاحات المستعملة .
    - فساد الادوية ترسبها فى الماء وقد لوحظت التأثيرات الاتية على الدواجن نتيجة زيادة الاملاح :
    - زيادة نسبة املاح الكالسيوم فى الامء تعوق امتصاص العناصر الغذائية التى بالعلف وتعوق ايضا امتصاص المضادات الحيوية .
    - زيادة نسبة املاح الماغنسيوم فى الماء قد يؤدى الى اسهال مائى مع اعاقة للهضم والامتصاص .
    - زيادة نسبة املاح الحديد تؤدى الى وجود صبغات فى لحم وبيض الدواجن .
    - زيادة املاح الكبريت تؤدى الى حدوث نزيف و اوديما فى الدواجن .
    تحصين الداوجن : لايمكن استخدام برنامج واحد محدد فى جميع الظروف والمناطق الا ان هناك بعض الارشادات العامة التى يجب مراعاتها فى جميع الاحوال وتتلخص فى :
    - استخدام اللقاحات ضد الامراض المتوطنة او المتوقعة بالمنطقة
    - يجب التحصين على اللقاحات من مصادر معروفة وموثوق فيها وبعلم وموافقة من السلطات المختصة , كما يجب التأكد من طريقة انتاج وحفظ اللقاحات واتباع ارشادات الجهة المنتجة بدقة .
    - يجب الاحتفاظ بالكمية المناسبة فقط من اللقاحات والتأكد من فترة صلاحيتها .
    - يجب نقل اللقاحات فى ثلج او مبرد وحفظها دوما بالمبرد ولايجوز تجميدها او تعريض اللقاحات الحية لضوء الشمس المباشر .
    - يجب ان تكون الادوات المستخدمة للتحصين نظيفة و معقمة .
    منشطات النمو : من الممكن زيادة معدلات النمو فى الدواجن بإضافة بعض المواد الى العليقة مثل :
    - المضادات الحيوية
    - مضادات الكوكسيديا
    - الخمائر و الميكروبات
    - الانزيمات
    - الفيتامينات
    و هذه الاضافات تزيد من معدلات النمو فى الدواجن عن طريق :
    - تحسين عمليات الهضم والامتصاص
    - زيادة معدلات الامتصاص للعناصر الغذائية من العلف
    - تقليل الطاقة المستهلكة فى عمليات الهضم
    - تغيير الفلورا والكائنات الحية فى امعاء الدواجن لصالح عمليات الهضم والتغذية
    المضادات الحيوية : وجد ان اضافة المضادات الحيوية الى العلائق بنسب تتراوح بين 20 - 200 جم / طن تؤدى الى زيادة نمو الدواجن و الى تحسين معدلات تحويل العلف الى لحم وقد استعمل كثير من المضادات الحيوية فى تنشيط وتحسين النمو مثل : التيتراسيكلين - اللينكوميسين - سلفوناميد - الباسترسين .
    بعض الملحوظات الهامة على تنشيط النمو باستخدام المضادات الحيوية :
    - المضادات الحيوية تزيد من النمو بنسب مرتفعة اذا اضيفت الى علائق الدواجن التى تربى فى بيئة صحية او ملوثة وهذه الزيادة فى الاوزان قد تصل الى 25% مقارنة بالدواجن التى فى نفس الظروف ولم تضف الى عليقتها مضادات حيوية .
    - مزارع الدواجن التى تطبق اساسيات ادارة جيدة وصارمة فى تطبيق الاجراءات الصحية فى حظائرها يقل تأثير المضادات الحيوية على معدلات نموها ونلاحظ ان نسبة الزيادة فى الاوزان لاتصل الى اكثر من 5%.

    دور المضادات الحيوية فى صناعة الدواجن : تستلزم التربية المكثفة للدواجن فى العصر الذى نعيش فيه استعمال كثير من المضادات الحيوية وذلك بغرض السيطرة على الامراض وبغرض تحسين معدلات النمو , وقد وجد ان معدل استخدانم المضادات الحيوية فى حقل الدواجن يفوق بكثير معدل استخدامها فى اى نوع اخر من الحيوانات وذلك راجع لاسباب كثيرة منها :
    - العلاج الجماعى للدواجن وليس المصاب منها فقط .
    - كثيرة الامراض و الرغبة فى السيطرة السريعة عليها .
    - صعوبة وجود معامل التشخيص فى المزرعة .
    - التفكير الخاطئ بأن المضاد الحيوى سيحل جميع المشاكل .
    - وهذا الاستهلاك العالى للدواء يزيد من تكاليف انتاج الدواجن لأن الدواء يعتبر سلاحا ذو حدين .
    التسمم بالمضادات الحيوية : المضادات الحيوية هى كيماويات تنتج كليا او جزئيا بواسطة الجراثيم (عادة من الفطر والبكتيريا) ولها قدرة خاصة عندما تكون بتركيزات منخفضة على وقف نمو او قتل العديد من الجراثيم ويعتبر وجودها بالأغذية سموما كيماوية يجب الحذر منها .
    و تصل المضادات الحيوية الى غذاء الانسان فى الحالات التالية :
    - استخدامها للوقاية من بعض الامراض التى قد تصيب الدواجن .
    - استخدامها لعلاج الامراض التى تصيب الدواجن .
    - استخدامها كمحفزات نمو للدواجن .
    الإغراض التى تحدث نتيجة وجود المضادات الحيوية بالغذاء :
    - اصابة بعض الاشخاص بالحساسية .
    - يمكن ان تتحول المضادات الحيوية داخل جسم الحيوان الى مواد اكثر خطورة وسمية تؤثر على صحة الانسان عند استخدامه لحوم الدواجن .
    - الجراثيم التى تصيب الانسان قد تكتسب مناعة ضد تلك المضادات الحيوية وبذلك تقل او تنعدم فعاليتها عند استخدامها لعلاج بعض الامراض والحالات الخطيرة التى قد يتعرض لها الانسان .
    - يمكن ان يسبب وجودها فى الغذاء ولفترات طويلة تكوين الاورام بجسم الانسان وكذلك يمكن ان تؤدى الى تكوين الطفرات وتشويه الاجنة .
    - تؤثر على التوازن الجرثومى بفلورا الامعاء .
    - ظهور عترات جديدة من الجراثيم مما يربك ظروف تشخيص الامراض من حيث الاعراض و العلاج .
    الاجراءات التى يجب مراعاتها لتفادى وجود المضادات الحيوية بالأغذية :
    - ضرورة التأكد من خلو لحوم الداجاج من المضادات الحيوية وذلك بمراعاة مرور فترة مناسبة على تناول المضادات الحيوية قبل ذبح الدواجن وذلك لإعطاء الجسم الفرصة اللازمة للتخلص من المضادات الحيوية وبقاياها السامة .
    - اعطاء الجرعات الصحيحة سواء العلاجية او الوقائية او محفزات النمو من المضادات الحيوية .
    - ضرورة الكشف بالمجازر عن وجود المضادات الحيوية وذلك عند تطبيق الفحص الروتينى للدواجن .
    - يجب تجنب استخدام دهون وجلد الدواجن غير معلومة المصدر و الاحتياط عند استخدام اعضاء تلك الحيوانات كالكبد والكلى .
    - تجنب معاملة الدواجن المعاملة الحرارية المناسبة لإمكانية التخلص ولو نسبيا من بقايا بعض المضادات الحيوية .
    - يجب تجنب استخدام المرق الناتج عن لحوم دواجن غير معروفة المصدر .
    - مراعاة الاستخدام الامثل للمضادات الحيوية عند اضافتها للعلائق كمحفزات للنمو الا تزيد عن 4,5 كيلو / طن عليقة و التأكد من تاريخ صلاحيتها .
    التسمم بالهرمونات : بدأت فى السنوات القليلة الماضية فكرة استخدام العوامل البنائية كمحفزات للنمو وقد وضعت المعايير الدقيقة لتلك الخطوة والتى قد يكون لها العديد من الاثار السيئة على صحة الانسان . ويكمن خطر هرمونات النمو على صحة الانسان حال تناول بقاياها بالأنسجة من لحوم واعضاء حيث ان لبعضها المقدرة على امكانية احداث سرطانات وطفرات وتشويه الاحنة وفى نفس الاتجاه تصبح اغلب هرمونات النمو ذات خطورة جسيمة اذا ما اعطيت للدواجن وبطريقة عشوائية حيث ان كبد الدواجن ليست لديها القدرة والكفاءة التامة للتخلص منها واخراجها من الجسم ولذلك يبقى جزء غير يسير من هذه الهرمونات ليخزن فى جلد ودهون و اعضاء الدواجن لينتقل بعد ذلك الى الانسان مسببا له اضرارا صحية وعضوية ونفسية جسيمة .
    خطورة تناول اغذية بها بقايا هرمونات النمو على صحة الانسان :-
    - يؤدى تناول الاطفال للحوم بها استروجينات الى نمو مبكر مع زيادة حجم الثدى بالنسبة للإناث وظهور تغيرات مبكرة فى الطباع وتأخير ظهور العلامات الجنسية الذكورية عند الذكور
    - يؤدى الاستعمال الغير الامثل لهذه الاستروجينات الى احداث خلل بالتوازن الجنسى بالمجتمع حيث يؤدى الى الضعف الجنسى عند الرجال وزيادة الرغبة عند النساء .
    - يؤدى تناول النساء لأغذية تحتوى على نسب عالية من ثنائى ستلبوستيرول الى اصابة بناتهن بسرطان المهبل فى سن 17 عام .
    - يؤدى تناول الرجال لأغذية تحتوى على الاندروجينات الى امكانية تكوين سرطان البروستاتا .
    - يؤدى تناول هرمونات النمو الى حدوث طفرات وتشوهات جنينية .
    كيفية تجنب الاثار المدمرة لبقايا هرمونات النمو فى الغذاء :
    - تشديد الرقابة الصحية الدورية على المزارع .
    - عدم السماح بالاستخدام العشوائى لهرمونات النمو فى مزارع الدواجن .
    - تحريم وتجريم استخدام الهرمونات الاصطناعية فى مزراع الدواجن .
    - عدم تناول دهن واعضاء وجلد الدواجن غير المأمونة المصدر وكذلك عدم استخدام الحساء الناتج عنها فى الغذاء .

    لمزيد من المعلومات عن الشركة و منتجاتها زوروا موقعنا 
    www.cairotrade.com.eg
    أو التواصل معنا عبر البريد الالكترونى
    info@cairotrade.com.eg
    أو الاتصال على 
    002-01007774414
    أو التفضل بزيارة مقر الشركة
    الدور السادس برج نوار 1 - شارع قناة السويس - المنصورة - مصر .

    تابعونا على قنواتنا


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة مايو 26, 2017 4:42 pm